إلى من لم يرحلوا بحياتهم لإنقاذ حياة أخرى وربما حتى محاولة إنقاذ من هم متأكدون من هلاكه ولكنهم يجازفون ببسالة متناسين الإمكانيات المتواضعة والظروف الصعبة للمستشفيات والنقص في المعدات وتركوا أسرهم وبيوتهم ليبروا بقسم أبوقراط العظيم الذي عاهدوا عليه الله وعاهدوا عليه ضميرهم وأخلاقهم.
شكرا من القلب والشكر مهما كان صادقا ومضاعفا لا يوفيقكم حقكم … هذا زمن الرجولة ايها الفرسان 🇹🇳❤ وهو زمانكم