إن مهنة التمريض مهنة راقية وسامية ولها مكانة اجتماعية عالية تحمل في ثناياها كل معاني البعد الإنساني قبل الصحي فمهنة التمريض تعني الإيثار والتضحية والخدمة الممتزجة بالرحمة الإنسانية وقد بدأت صورها منذ العهد النبوي حيث كانت الصحابيات الجليلات يقدمن خدماتهن في معالجة المصابين في الحروب ومداوة الجرحى واستمر هذا العطاء حتى عصرنا الحاضر ولن يستغني أي زمان عن ملائكة الرحمة فهم الأساس في كل وقت ومكان
رسالة شكر ارسلها الى هؤلاء ملائكة الرحمة الذين ضحوا لاجل المرض بوقتهم وراحتهم وقاموا بتوصيل اواصر المحبة والامل الى جميع المرضى ولا اجد كلمة في معجم اللغات ولا في سطور الكتب تستحق شرف الارتقاء لشكرهم فلهم منا ومن كل المرضى اسمى ايات الشكر والامتنان على مساعدتنا ووقوفهم بجنبنا في مرضنا ان كان للنجوم افلاكها وللعبير شذاه وللبحر درره واصدافه فان للمريض امل الا وهو انتم شكرا لكم لعطائكم